تتكون التركيبة الإضافية من اللغة العربية من أقوى وأجمل لغات العالم، حيث أنزل الله تعالى معجزة القرآن الكريم باللغة العربية بلغة بليغة وقوية تتحدىها شعوب مختلفة، لذلك لم يتمكنوا من ذلك. تجد شيئًا مشابهًا ولو في كلمة واحدة، وقد اتسعت اللغة العربية لتشمل العديد من العلوم المختلفة، مثل البلاغة والبلاغة والقواعد والظروف، فضلًا عن علوم أخرى متنوعة كالقواعد. أول من وضع أسس القواعد النحوية حتى يتمكن قارئ اللغة من قراءتها بشكل صحيح. يتكون التثبيت الإضافي من.

التكوين الإضافي يتكون مما

تم تطوير علم القواعد ووجد في البداية لمساعدة المسلمين الأجانب على قراءة القرآن بدقة وبشكل صحيح ولتجنب الوقوع في مشاكل اللحن أو مشاكل أخرى، ولكن الآن يتم تدريس علم القواعد لأول مرة للناطقين باللغة العربية. اختلاطهم بأشخاص يتحدثون لغات أخرى. أثر ذلك على لغتهم العربية الفصيحة، حيث تغيرت لغتهم لتختلط باللغات الأخرى، حتى ازدادت المشاكل اللغوية والنحوية، وتزايد اللحن في اللغة، وتشكلت الكلمات بثلاث علامات رئيسية، إما أن يتم اكتشافها بواسطة الكسر مثل الاسم.، أو مرفوعة بصيغة الجمع، كأن الخبر أو المبدأ المرتبط بالفتحة يشبه القاطع فهو جوهري لا وريدي، وينظم حسب موضع الورم، والمضاف إليه نفي أو قاطع، وهو الانجراف.