أعط أمثلة أخرى على الظروف الصالحة والفاسدة، فقد حدد الله تعالى الزواج في ضوابط معينة وهناك حقوق وواجبات لكل من الزوجين وقد احتفظ الإسلام بحقوق كل منهما، فالزواج له حكمة مشروعة أن الله تعالى ينظم حتى لا يقع الفرد في المحرمات ويحتفظ بالنسب. تم ذكر دورة الزواج ضمن أهم الدورات للمراحل الأكاديمية المختلفة، لطلبة المملكة العربية السعودية، في المنهج الجديد للمملكة العربية السعودية، للفصل الدراسي الثاني، وكما وعدناكم على موقع “My” الأجوبة “التي نرافقكم بها بجميع الأسئلة والأجوبة، لذا حلوا سؤالا أذكر أمثلة أخرى للشروط الصحيحة والفاسدة، في المقال التالي.

قم بحل سؤال، وقدم أمثلة أخرى عن الشروط الصحيحة والتالفة

هناك العديد من المصطلحات المتعلقة بعقد الزواج، منها شروط صحيحة وفاسدة، ولا تحدث، وكل منها يدرس في المناهج المحددة في التربية الإسلامية لطلبة المملكة العربية السعودية وتحل سؤالا، تعطي أخرى. أمثلة على الظروف التالفة، على النحو التالي:

  • من شروط الزواج الصحيحة ما يشترطه العقد، وهو تسليم المرأة للرجل، وقدرته على التمتع به، ولا يمكن تسميته زواجًا غير ذلك، ولأن العقد غير مباشر. نطالب بذلك، لسنا بحاجة للتعريف.
  • النوع الثاني من الشرط الصحيح هو شرط الحصول على منفعة معينة في العقد ولا يشترطه إلا بتشريعها، كشرط الزوجة أن لا يتزوجها زوجها ولا تفريق بين أولادها، وهو هي الشروط المسموح بها في العقد.
  • ومن شروط الفاسدة في العقد ما هو فاسد شخصيًا، وبقاء العقد صحيحًا، والشرط فاسد في أصله، ويلغى بشرط ألا يكون له مهر، أو أن يطلب منك المهر منه. بعد أن دفعته.
  • والنوع الثاني من الشرط المفسد: هو الذي يغير الزواج والزواج كليًا ؛ لأنه فاسد وفاسد ولا يصح الزواج به، كالزواج المؤقت، وهو زواج محدد بزمنية وفترة معينة.