ما يحيط بأطراف العظم، من يدرس خلق الله، جسم الإنسان، سيجد أنه نظام كامل من الأنظمة الحساسة، حيث ظهرت معجزة الله في كل عضو من أعضاء جسم الإنسان، لذلك يميز الله الإنسان. عن غيره من المخلوقات ابتداءً من الشكل الصحيح، فمن نظر إلى إنسان وجسده سيرى أنه كامل، متجاهلاً الدقة التي وضعها الله في جسده، حيث يحتوي جسده على أجهزة مرتبة في الكمال، تكمل بعضها البعض، لذلك خلق الله الإنسان من مكونات تجعلها تفكر أكثر بدراسة إبداع خليقة الله، وهي تتأمله رغم كل هذا إلا أن جسم الإنسان لا يزال أحد الأنظمة البسيطة التي خلقها الله، ما يحيط بنهايات العظام.

ما يحيط بأطراف العظم الأوسط الثاني

تعتبر العظام من الركائز الأساسية لجسم الإنسان، لذلك لا توجد فرصة للقرد للقيام بأي عمل دون وجود عظام في جسمه وللاستفادة من وجود العظام في الجسم، يجب على الإنسان أن يعمل بجهد كبير. لتقوية العظام، لأن القوة في العظام تجعل الإنسان قادرًا على الوقوف، ومن ثم أداء جميع أنشطته وإتمام حياته الطبيعية، ويجب أن تحظى العظام بالعناية الكاملة والعناية الفائقة، كل ذلك ليبقى سليمًا وقويًا، كما هو الحال بالنسبة للعظام. يتكون من كل من الكالسيوم والكولاجين. لنهايات العظم، في المنطقة التي يلتقي فيها العظام الأخرى، لتشكيل المفصل.

ماذا يغلف اطراف العظم