وماذا عن من شمّ تراب أحمد؟ ومن أعظم المآسي التي عاشها الإمام علي بن أبي طالب الألم الذي أصاب زوجة فاطمة وابنه الرسول بوفاة والدها النبي محمد صلى الله عليه وسلم. عند زيارة جثته الطاهرة، استحوذ عليها صمت الخطب، حيث كانت تأخذ بعض الأوساخ وتضعه في عينيها ووجهها وتشتمها وتقبّلها لفترة طويلة، حيث وجدت الراحة لها، فما هل من يشم تراب أحمد؟

ماذا لمن شم رائحة تربة أحمد الحل الصحيح

ولما ذهبت السيدة فاطمة عليها الرسول صلى الله عليه وسلم لزيارة قبر أبيها عند وفاتها، بكت بمرارة ونوحت قائلة:

  • ماذا علي أن أفعل إذا قام أحد بشم تراب أحمد؟
  • أنه لا يشم رائحة طول العمر.
  • كانت المصائب ستحدث لي لو كانت كذلك.
  • أمضيت الأيام أصلي الليالي.
  • أخبر الغائبين تحت الأطباق الغنية.
  • إذا كان بإمكانك سماعي أصرخ وأنادي.
  • أصبت بالحمى في ظل محمد.
  • أنا لا أخاف من الظلم وكان جماليا.
  • اليوم أستسلم للإذلال وأحمي نفسي.
  • زيمي ودفع ظالمان.
  • إذا بكت القمرية في الليل.
  • صرخت في أحد الفروع في الصباح.
  • فليكن حزن منسي بعدك.
  • وتمزيق الوشاح.

في هذه الآيات دلالة على الحزن الشديد الذي عانت منه فاطمة الزهراء بعد وفاتها، وبهذا نصل إلى إجابة السؤال: ماذا يفعل من شمّ تراب أحمد؟

  • فاطمة الجارة.