من قال إننا لن نصبر على وجبة، وأنه عندما أرسل الله الناس إلى هذا الكوكب، أرسلهم لهدفين رئيسيين، وهما عبادة الله وقربه، وتدبيره على الأرض، ولكي يظهر الناس اقتربوا من الله احتاجوا لمن يطلعهم على طرق الهداية والتوجيه من يحب الله ويرضى عنه، فما هو من عند الله إلا أن الأنبياء أرسلوا إلى حاملي الرسالة الموكلة إليهم التوحيد أي أن يعبدون الله وحده، وقد أرسل الله كثيرين من الأنبياء والمرسلين في عصور وأزمنة مختلفة. رسول، ومن الأنبياء ذكرهم الله في كتابه، ومنهم من لم يذكره، استمر في طرح سؤال من قال: لن نصبر على الطعام.

من قال لن نصبر على وجبة

كما ذكرنا أن الله أرسل نبيًا لكل قوم ليهديهم ويرشدهم إلى طريق الهداية والهداية، واختلف الناس في التجاوب والاستجابة للأنبياء ورسائلهم، فمنهم من آمن بسرعة ومنهم من كان لزجًا. ومتعجرف، ومنهم من أخذ وقتاً في فهم الرسالة والتحقق من حقيقة الأنبياء، وبنوا إسرائيل، وكانوا يقتلون أنبياء الله ويعذبونهم، ومع أن الله أعطاهم كل وسائل الترف، وكلما شاءوا يسألون المزيد عن الأمور التافهة. لديهم كل أنواع الطعام ولم يعجبهم ذلك حتى قالوا: لن نصبر على طعام واحد، لأن حل سؤال من قال لن يصبر على طعام واحد، وهو طعام واحد. بني اسرائيل.