الحفرة التي رمي فيها يوسف عليه السلام. يعتبر نبي الله يوسف صلى الله عليه وسلم النبي بن نبي بن نبي بن نبي، فهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام، وهو الوحيد من الأبناء. سيدنا يعقوب الذي ورث النبوة عن أبيه. امرأتان، فكان سيدنا يوسف وأخوه من أم واحدة، وبقية إخوته من أم ثانية، ولم يكن حب النبي يعقوب لابنه النبي يوسف عليهما السلام هو. إخوته، لأن نار الغيرة كانت مشتعلة في قلوب إخوته الآخرين، مما جعلهم يفكرون في قتله، الحفرة التي ألقي فيها يوسف عليه السلام.

الحفرة التي سقط فيها يوسف عليه السلام ما هذا

بعد أن اشتعلت الغيرة في نفوس إخوة يوسف عليه السلام، تحولت هذه الغيرة إلى حقد ومكر، حتى تآمروا عليه لقتله، لكن أحدهم اقترح أن يطرد من الحفرة، فسألواهم. يرافق الأب يوسف لرعي الغنم، ثم ألقوا به في البئر وأخبروا سيدنا يعقوب أن الذئب قد أكله، لكن والدهم لم يصدقهم ولم يفقد الأمل في عودة ابن يوسف. صلى الله عليه وسلم حتى يكرمه الله بعودته وهو رب مصر وحبيبها، وتنتشر شائعات بأن البئر التي ألقى فيها يوسف عليه السلام في فلسطين وفي مدينته نابلس. على وجه الخصوص، يعتبر المكان الآن من المعالم السياحية، وتجدر الإشارة إلى أن قطره يبلغ ثلاثة أقدام، وعمقه ثلاثون قدمًا.

قصة يوسف مصدر رجاء في حياة كل مسلم. بهذا لم يفقد سيدنا يعقوب الأمل، مثلما أراد إخوته التخلص منه أعاده الله إلى مكانة أعلى منهم جميعًا.