ثم ابتدأهم العم صالح بكلمة بدير، فالبديعة المعرفة من أقسام البلاغة، فيعتبر من فروعها، وما تعنيه معرفة البديع تحسين الكلام من وجهة نظر النطق.، أو من حيث الدلالة، وأنه يتوافق مع مقتضيات القضية، إضافة إلى بيان أهميتها ووضوحها. وأول دراسة لهذا العلم كان كتاب عبد الله بن المعتز (البادي). ومن الأمثلة على ذلك المعززات الأخلاقية والتي تشمل التورية والتناقضات والمقابلات والدوران والأمثلة وخلافا للسؤال فقام العم صالح بابتعادهم عن كلمة بادر.

ثم أطلقهم العم صالح على الكلمة التي بدأت بالحل الصحيح

التناقض في اللغة العربية يعني الكسر والتناقض، وفي القاموس الأوسط التناقض يعني التناقض أو التناقض أو التناقض في المعنى، كالأسود والأبيض، أو المالح والحلو، وفي المصطلحات لا يوجد فرق كبير بين التعاريف المختلفة، حيث والمشترك في الخراج مساوٍ لقوة كائن آخر، يتردد في وجهه، ويحتمل أن يُقَدَّم له معارضة المنفى، فيمنع اللقاء، أما إبراهيم بن فاتي فيعرّف التناقض بأنه كلمة تعبر عن: معنى الشيء ونقيضه. أما محمد بن السعيد حسن فقد علم أن التناقض هو المصطلح الذي يحمل معاني مفهومين متعارضين. مثال على ذلك هو حل سؤال، ثم أطلقهم العم صالح على كلمة بادر.

  • ممانعة.