من يرى ما في وعيه ويسمع، القصيدة، من يرى ما في وعيه ويسمع، تعتبر من أشهر القصائد القديمة التي تلاها العديد من الشعراء. من أوائل من امتلك موهبة كتابة القصائد الرصينة التي كان لها أثر كبير في تكوين الشعر العربي وظهوره، حيث كان لدى العرب القدماء اهتمام كبير بالشعر العربي هي ترى وتسمع الضمير، حتى تعرف كلامها، اتبعنا

كلام من يرى ما في وعيه ويسمع

يعتبر من أهم القصائد التي انتشرت في الماضي وكثير من الناس يبحثون عن كلماته وإليكم الكلمات:

  • أو أي شخص ينظر إلينا بضميره ويسمع أنك ممتلئ من أجلنا جميعًا لن يرضى.
  • أو الذي يستعيذ بالجميع، أو ممن منه الخير والشر.
  • أو من كنوز الرزق على لسان المؤمنين، فالخير معكم جميعاً.
  • مَا لِي سِوَى فَقُرِئ إلَيْك وَسِيلَةٌ و بِالِافْتِقَار إلِك فَقُرِئ ادففع
  • مِا لِي سِوْي قَرْعِي لببككِقِ حِيلَة فَلَئِن تُرِدَت فَأَيّ بَاب أَقْرَع
  • ومن صلى ودعا باسمه إن كان أفضل من الفقير نهي عنه.
  • حاشا الله في مجدك أن تزدري، وأن تطيع الصدق، والهبات أوسع
  • بالإذلال وصلت إلى والدك في الدنيا، لأن الذل على والدك.
  • وجعلته يعتمد عليك عمدا، وانتشرت بما يكفي لطلب الصلاة.
  • وبحق، أنا أحبك، وأرسل لك، وأتساءل، أدعوك للوساطة.
  • اجعلنا نخرج من كل المصاعب وارحمنا او على من يعيدنا.
  • ثم صلوا على النبي وإليه خير المبدعين والشفع والمحسن.