كنت من سميت على لسان والدتي حيدرة كليت جبات، أن علي بن أبي طالب ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ولقب أبي الحسن الرسول، أن هو: “أبو تراب”، فكان السبب أن الرسول وجده راقدًا في المسجد وكان جسده متسخًا، بعد أن سقطت الثياب منه، بدأ النبي يمسح التراب عليه، مكررًا: تراب ». ولم يحدد الرواة سنة ميلاد علي بن أبي طالب. ومنهم من قال إنه ولد قبل البعثة بعشر سنوات، ومنهم من قال 15 سنة، ورعى الرسول علي بعد أن تعرضت قريش لأزمة كبيرة ألحقت الأذى بالناس كافة.

كنت من أطلق عليّ حيدرة درغام وعجم ولايت كسفارا

لقد حل التاريخ الأدبي العديد من الأفكار العملية التي يمكن أن تساعد في تطبيق بعض النظريات التي تساعد في تحقيق إبداع الشخص الرئيسي فيه، حيث أن هذا التاريخ الأدبي مضى وقت الصحابة على الحدث العام، وذلك لخلق العديد من النظريات العامة. قصصًا لهذا الأمر، حيث تجاوزت تحقيق أسلوب جديد وعام، ففي كل مرة مررت بها، في هذه القصيدة التي ألقاها علي بن أبي طالب، تستعير عددًا من المعارك والسيوف المختلفة، والتي بدورها عززت وعززت ثقة الجمهور بين المسلمون، عبارة عن سلسلة من المواقف الحياتية الجديدة، تتعلق بمجد الأوضاع التي يواجهها الرفاق في الحروب والمعارك.

جدير بالذكر أن القصيدة التي أخذت اسمي من والدتي غابة حيدرة كليث، هي من القصائد التي غرست وأظهرت كل معاني الشجاعة والتضحية التي يجب على المسلمين اتباعها ليكونوا مقاربة جيدة لحياتهم.