الحمد لله الذي شفانا مما ابتلى غيرنا. يعتبر العالم في حياة المؤمنين واحدًا من خدام الله، ولا يعدو كونه بيتًا للعبور، وبيتًا للعذاب، وسيكون المستقبل مسكنًا له، وفي هذا العالم يختبر الله الناس ليعرف مدى انتشارهم. الصبر والقوة على تحملها، فكان هذا ما أسسته الحياة العلمانية. المحنة، ورفع الله مكانتهم وقيمتهم في هذا العالم وما بعده، وإذا كانوا يائسين ولم يتمكنوا من التغلب على الكوارث بصبر، فقدوا كل شيء، لذا فإن المعاناة ضرورة، يجب أن تكون حاضرة في الحياة عبيده المؤمنين، هكذا الله لم يكن، ولا يزال يلعن عبيده الذين يؤمنون به أكثر، ومن أخطر الناس محاكمة الرسل.

الحمد لله الذي شفي مما عاناه لنا بالإضافة إلى الشرح

تختلف أنواع الكوارث ودرجاتها باختلاف الناس ودرجاتهم عند الله ومدى احتمالهم وقوة صبرهم والكوارث تتميز بظهورها على السطح وفيها خير. ومن لم يقرأ فليحمد الله الذي شفاه مما أصاب غيره، وهذا بناء على حديث الرسول الكريم.

وبسلطة أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من رأى عازبا فقال الحمد لله الذي حراني مما ابتلي به وفضلني. على العديد من مخلوقاته.

وحين يمدح المؤمن الله يحمده دون أن يستمع إليه الآخر، لأنه في هذا الإحراج لمن يعاني، وفي معاناة مشاعره، فإن الحمد لله الذي شفانا مما ابتلي