ما يؤجر على الإهمال وعدم معاقبة من يفعل ما تقدم هو التعريف، وهذا السؤال يعتبر من مسائل الفقه الإسلامي الذي يعتبر هذا الفقه من أقسام الشريعة الإسلامية وهو من أهم أجزاء الشريعة الإسلامية. الشريعة والطلاب في المدارس يدرسونها لما لها من أهمية كبيرة والتي تعرف بأنها العمل مع جميع القرارات الشرعية المستمدة من الأدلة الشرعية والشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي لقرارات الفقه الإسلامي الكاملة التي تنبثق من جميع الأحكام. من القرآن والسنة والقياس والتقويم، والتي تعتبر المصدر الذي يتبعه كل من الأئمة والفقهاء والمشايخ لاستخراج الفتوى الصحيحة ابق معنا كما نجيب على سؤال، ومن لا يؤجر، والذي لن يعاقب. ما ورد أعلاه هو تعريف.

أولئك الذين لن يكافأوا ويعاقبوا ما سبق هو تعريف الجواب الكامل

يتعامل الفقه الإسلامي مع إصدار جميع الأحكام الشرعية التي يكون مصدرها الكتاب والسنة كما ذكر، حيث توجد العديد من القرارات التي سبق تحديدها من قبل الشريعة الإسلامية وأن هناك تعريفات معينة يجب أن تكون بمثابة أساس للقرارات الشرعية. وفيه قد يكون قرار الشريعة. بالنسبة للحدث أو الظاهرة، سنشرح هنا بعض المفاهيم وهي:

  • الواجب: وهو واجب الشرع، ويعاقب من تركه.
  • المندوب: وهو ما يعطي العبد أجرًا على فعله، حتى لا ينال أجرًا على تركه.
  • النهي: والمقصود هنا النهي، ومن يفعله ينال الإثم والعذاب.
  • لم يعجبه: من تركها ينال الأجر، ومن يفعلها لا يخطئ.

مما سبق يتبين أن الإجابة الصحيحة على سؤال ما تؤجر لمن أهملها وعلى من لم يعاقب.

  • مكروه.