تبدو دورة الحياة وكأنها سحلية في دورة حياتها، فهي تعبر عن الفترة الزمنية التي تعبر عن حياة جيل فردي، بحيث تؤدي عمليات تكاثر مختلفة، سواء كانت التكاثر الجنسي أو التكاثر اللاجنسي، وهناك ثلاثة تصاميم لدورة الحياة. من حيث الكروموسوم، ويتم تمثيله في دورة الحياة الأحادية النوع، ثنائي الصبغة ومتعدد الصبغيات، بالتناوب بين الأنماط الثلاثة للمراحل الأحادية والثنائية الصبغية، بحيث يصبح الكائن الحي أحاديًا ثنائي الصبغيات، من خلال عملية الإخصاب وفيه يتم دمج اثنين من الأمشاج، مما يؤدي إلى في الزيجوت، وللعودة إلى حالتها أحادية الطور، فإنها تتطلب عملية الانقسام الاختزالي، انقطاع الطمث، والتي تبدو مثل السحلية في دورة حياتها.

هذا ما يشبه السحلية في دورة حياتها

يهاجر السلاف بحثًا عن مكان مناسب لوضع البيض، بشرط أن يحتوي المكان على كميات كافية من الطعام اللازم لحياتهم، وتتم عملية التزاوج بين إناث وذكور السلاحف لمدة شهرين على الأقل، وبعد إجراء التزاوج حوالي أربعة أسابيع. تضع السلحفاة بيضها، وفي الشتاء تقوم السلاحف بالحفر عميقاً في الأرض لتعطيل نشاطها لعدة أشهر، وذلك لممارسة عملية التكاثر والخروج منها في نهاية فصل الشتاء، وتتميز ذكور السلاحف بواسطة درع مقعر، بينما الإناث منهن لديهن درع محدب من البطن، وبهذا يمكننا التمييز بين ذكر وأنثى السلحفاة التي تشبه السحلية في دورة حياتها، تتبع التعليقات على نموذج الحل .

تجد السلاحف متعة في جميع أنواع الأطعمة المختلفة التي يأكلها الإنسان، فتأكل جميع أنواع الأطعمة من النباتات واللحوم وأنواع أخرى.