القتل خطيئة كبرى، وهي البداية. تنقسم الجمل باللغة العربية إلى نوعين: الفاعل الذي يتكون من فعل وموضوع قام بعمل ما، وموضوع يخضع للفعل والاسم الذي يتكون من فاعل وفرضية مثل القتل خطيئة كبرى أين هي البداية، مثل نوع آخر من الجمل لا هي عبارة عن أنصاف جمل، والتي تنقسم إلى نوعين. تشابه جملة الظرف والجملة شبه الظرفية لجملة الظرف، حيث يكون مبدأ القتل خطيئة كبرى.

ما هي الجملة الموضوعية

الجملة الأساسية هي الجملة التي لها اسم، كما نقول “الشجرة جميلة”. تتكون الجملة الموضوعية من ركيزتين رئيسيتين، وهما الفاعل والقاطع، ولأنهما كانا معروفين سابقًا بالاسم المسند فيه والمسند، فقد صنفت بعض القواعد النحوية الجملة الاسمية إلى فئتين رئيسيتين، وهما الجملة الأساسية الكبيرة. هي أن الخبر جملة، كأن نقول شجرة ذات أوراق جميلة، لذلك “الأوراق جميلة” بدلاً من تحديث موضوع الشجرة، وتسمى هذه الجملة وفقًا لاعتقاد القواعد النحوية بجملة الاسم السفلي، و من الممكن أن تكون الجملة مهمة وثانوية في نفس الوقت، وكأنها تقول إن الشجرة أوراقها ألوانها جميلة، فهي جملة كبيرة تضم جملتين صغيرتين، أي أوراقها لها ألوان جميلة.، وألوانها جميلة، وقسم العلماء العظماء إلى قسمين.

  • ذو وجهين: وهو أصل حكم الصدر وفعل العجز، مثل: أحمد يأكل أخاه أو العكس، مثل: ظننت أن أحمد هو أخيه الأكل.
  • نفس الشخص: هو اسمي أو لفظي بالصدر وعجز في نفس الوقت مثل: أحمد هو أخوه يأكل وظننت أحمد زار أخيه.

القتل خطيئة عظيمة، فأين البداية؟

بالنظر إلى حكم القتل هو خطيئة عظيمة، نجد أنها عبارة اسمية لأنها بدأت باسم، وبداية هذه الجملة هي القتل، وكلمة القتل معبر عنها كمبدأ صاعد وعلامة رفعت الصوت الذي يظهر في النهاية، كما في الخبر في هذه الجملة، هو جملة اسمية من خطيئة عظيمة. يعبر عن الخطيئة: مبتدئ نشأ مع المفردات التي تظهر في النهاية، رائع: تقرير عن البادئ هو خطيئة، تظهر علامة مرفوعة في النهاية، وجملة اسمية لها «الخطيئة الكبرى» بدلا من التقرير عن موضوع “القتل العمد”.

من الجدير بالذكر أن هناك أنواعًا أخرى من المقترحات الموضوعية، أي أن الاسم الموضوعي يتم نسخه، وليس حذفه، وتأكيده، ويختفي والتحقق منه، ولكل صيغة أحكامها الخاصة.