الرابطة التي تنتج عن مشاركة الذرات مع الإلكترونات تسمى الترابط وهي من أهم الأسئلة التراكمية المكررة في كتاب الكيمياء لطلاب المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية، حيث يجد الكثير من الطلاب صعوبة في فهم الروابط الكيميائية وكيفية تكوينها، والروابط الكيميائية لها أنواع مختلفة مع بعضها البعض بطريقة ما. يتم تشكيلها، بعضها فردي وتساهمي، لذلك من خلال هذه المقالة سوف نحدد الرابطة التي تنتج عن مشاركة العديد من الأشخاص ونوضح كيفية التفريق بين كلا النوعين من الروابط الكيميائية بطريقة سهلة وبسيطة يسهل فهمها. الطالب، لذا تابعونا

يُطلق على حل مسألة تسمى الرابطة التي تنتج عن مشاركة ذرات الإلكترون اسم الرابطة.

تُعرف الرابطة التساهمية بالرابطة الناتجة عن توزيع الإلكترونات في الذرات، وتحدث الرابطة التساهمية بين الأفراد الذين لديهم نفس السلبية الكهربائية، حيث يتطلب الأمر الكثير من الطاقة لتحريك الإلكترون من الذرة والرابطة التساهمية واحدة من الروابط الأكثر شيوعًا بين اللافلزات، في حين أن الرابطة الأيونية أكثر شيوعًا. بين ذرات المعادن والذرات غير المعدنية.

تعريف الرابطة التساهمية

هو شكل من أشكال الترابط الكيميائي ويتميز بمساهمة واحد أو أكثر من أزواج الإلكترونات بين الذرات، مما يؤدي إلى الجذب الجانبي الذي يربط الجزيء الناتج معًا، حيث تلجأ الذرات إلى المساهمة أو مشاركة إلكتروناتها بالطريقة التي يستخدمها الإلكترون. تمتلئ غلافها، وهذه الرابطة دائمًا أقوى من القوى بين الجزيئات، مثل رابطة الهيدروجين.

من المعروف أن الرابطة التساهمية أقوى من أنواع الرابطة مثل الرابطة الأيونية. على عكس الرابطة الأيونية التي ترتبط بها الأيونات بقوى كهروستاتيكية غير موجهة، فإن الروابط التساهمية موجهة بشكل كبير. نتيجة لذلك، تميل الجزيئات المرتبطة تساهميًا إلى تكوين أشكال منفصلة.

لذا، فقد أجبنا على أهم الأسئلة المتعلقة بمنهج الكيمياء، والتي يجد العديد من الطلاب صعوبة كبيرة في حلها، إذا كان هناك أي سؤال لديك صعوبة في حله، فشاركه من خلال التعليقات حتى نتمكن من الإجابة عليه في المرة القادمة.