أرسل الله تعالى أنبيائه إلى شعوبهم بمعجزات خاصة، فكان لكل نبي معجزة خاصة تميزه عن غيره، كدليل على وجود الله، ومساعدة الأنبياء في نشر الدين الإسلامي، مثلهم مثل جميع الأنبياء. دعوا إلى عبادة الله وحده والتخلي عن عبادة الأصنام الذين لا يفعلون ذلك. شيء لهم، ولإخراجهم من الظلمة التي هي نور، في قصة كل نبي هناك درس خاص حصل له، وسؤالنا لهذا اليوم قد يشير إلى ما حدث للنبي سليمان، حيث نحن من الجواب الصحيح له.

يحل السؤال من حذر شعبه من ليس بشر وبنطلون جينز

انطلاقا من صياغة سؤالنا أن الذي حذر شعبه من أن يكون بشرًا أو جنًا، أو بمعنى آخر، لن يكون إنسانًا ويمكن أن يكون كائنًا حيًا. من خلال دراستنا لقصص الأنبياء والبحث، تمكنا من الوصول إليه، فالنملة هي ما يقلق سليمان. وشعبه مما يمكن أن يحدث في الملكوت.

قوم حذروا في القرآن، لكنها ليست من الجينز ولا من الناس

يعتبر سليمان النملة هو الذي أصدر الإنذار، وهو ليس من الجن أو البشر، وكما علم نبي الله سليمان فهو ابن النبي داود عليهم السلام ورث الله. وحكم بني إسرائيل على أن يخلف أبيه ويعطيه كل شيء من علم وحكم وقوة، فيكون علمه منطق الطيور والحيوانات ويملكه عليها، فقال. نحن منطق الطيور، فالنملة استطاعت أن تضبط متعة جيش وشعب بأسره، حتى يتمكنوا من الدفاع عن وطنهم، وهذا إن دل على ذلك يدل على قوة الله تعالى، وأن ما يفعله. هو إخراج المسلمين من الظلام إلى النور.