من فتح باب التعليم النظامي أمام الفتيات، فالتعليم حق طبيعي لكل فتاة وفتى في هذا العالم، ولكن في بعض الدول تحرم الفتيات من حقهن في التعليم، وهذا بسبب قضايا ومعتقدات ظلم المرأة وظلمها، وتفضيل الرجل على المرأة، بين هذه الدول، المملكة العربية السعودية، لكنها فتحت فيما بعد الباب أمام التعليم الرسمي للفتيات.

من هي أول من فتح الباب أمام التعليم النظامي للفتيات

بعد معارضة شديدة لقضية تعليم الفتيات في المملكة العربية السعودية، وإصرار المثقفين على التعليم، تمكنت الملكة من فتح باب التعليم الرسمي للفتيات في عام 1955، عندما أنشأت المملكة مدرسة لتعليم الفتيات. وأطلق على البنات اسم “دار الحنان”. لمعرفة من كانت أول من فتح الباب أمام تعليم الفتيات في المملكة المتحدة، تابع التعليقات، والجدير بالذكر أنه قبل الموافقة الرسمية على تعليم الفتيات، كان هناك إصدار صغير لبعض المنشورات الخاصة بالتعامل مع تعليمهن في المدينة المنورة ومكة حيث كانت هذه الكتيبات على استعداد لتثقيف بعض النساء بعلوم القرآن الكريم، بالإضافة إلى الحساب والكتاب أولاً وقبل كل شيء، ومن بين هذه الكتيبات كتاب الفقيه والنصري. صدر كتاب المشرق في وقت لاحق عام 1959 م، أصدر الملك سعود بن عبد العزيز بن آل سعود مرسوما ملكيا بإنشاء مدارس تهتم بتعليم الفتيات، حيث تم في عام 1960 إنشاء الرئاسة العامة لتعليم البنات برئاسة عبد العزيز بن ناصر الرشيد.

أهم حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية

شهدت المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة تغيرات كبيرة وتطورات عديدة فيما يتعلق بالمرأة وحقوقها، حيث حصلت المرأة في عام 2021 على بعض الحقوق التي سبق أن حرمتها منها، بالإضافة إلى بعض الامتيازات الأخرى التي قد تكون أثارت الجدل عند وصولها. مخالف لتعاليم الدين. الشريعة الإسلامية، مثل السماح للمرأة بالسفر دون الحاجة إلى وصاية، باستثناء ذهاب النساء إلى منتجعات المحارم، وأصدر مجلس الوزراء قرارًا يعترف بالمساواة بين النساء والرجال في سن التقاعد وفرص العمل. وتجدر الإشارة إلى أن نظام التعليم حقق تقدمًا سريعًا وإيجابيًا في المملكة العربية السعودية على مدى عقود عديدة، وبُذلت بعض الجهود للتركيز على تطوير التعليم، وفي عام 1957 تم إنشاء أول جامعة في المملكة. المملكة العربية السعودية.