لا ينبغي للأخ أن ينكر لأخيه خليقة أو خليقة ينكرها إذا كانت أخلاقه أوضح مما تعنيه العبارة السابقة. أن يكون الشخص مختلفًا عن غيره، ومن هنا سنفعل ذلك لنوضح لك ما تعنيه هذه العبارة السابقة.

حل سؤالاً، ولا يجوز للأخ أن ينكر أخاه لمخلوق أو مخلوقين يرفض إذا اقتنع بغيره من أخلاقه

والمراد بهذه العبارة: أنه إذا كان للمالك كل أخلاقه مرضية وحسنة فلا يتخلى عن صاحبه لسوء الخلق فيه.