حكم من أفطر إذا نسي الصيام من العبادات التي كتبها الله سبحانه وتعالى على عباده المسلمين، وهي من أركان الإسلام الخمسة، وتصبح واجباً. على كل مسلم بالغ عندما يأتي القدوس.

لذلك نجد العديد من القضايا المتعلقة بهذه العبادة المهمة، والتي يجب أن يكون الجميع على دراية كاملة بها؟ لأنه مرتبط بصحة عبادته وعلاقته بربه، ومن الأمور المهمة المتعلقة بالصيام؟ فيحكم من أفطر في رمضان لأنه نسي، لا سيما أن عبادة الصيام فيه واجبة على غير باقي شهور السنة.

(بلدة هداية رمضان اللي هوهسي مارك هدي للناس فبينات دي الهدي فالفرقان فمن اس ابرون الشحر فلاي سمح احمد علي ياتي من الصبر رحلة فده سور ايام اخر جواب الله اليسر اوليفيا فيلا اوليفيا شخص الصر فلتكملفا الضكم فلتكبرفا الله علي ماحدكم فللكم. [البقرة: 185).

حكم من أفطر في رمضان

لا يوجد خلاف في حكم من أفطر في رمضان ناسياً، وهو لا يوجد بأس في ذلك، وصيامه صحيح، وليس عليه أثم أو قضاء، بل أنه يكمل باقي صومه دون و ما يمنع ذلك، وقد ورد الد على ذلك في كلِِ من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، لذلك من الطبيعي أن يتفق جمهور اء على حكم الإفطار دون عمد, كما جاء في الذكر الحكيم، قوله تعالى:

(رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا .. ). [البقرة: 286].

  • وقيل في هذه الآية: أنها أصابت عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه صلى بها، وأجاب الله سبحانه: (عندى). منجز).

بالإضافة إلى؛ هل اعتمد علماء الدين على الآية رقم 255 من سورة البقرة؟ وقياسا على حكم من أفطر في رمضان بنسيانه من القرآن الذي قال فيه الرب عز وجل:

(…

  • وقد فسر علماء الدين هذه الآية بقولهم: (ليس النسيان نية القلب)، وبالتالي قياسا على ذلك؟ يبطل الصوم بتعمد الأكل والشرب لا بالنسيان.

حكم من أفطر في رمضان ناسياً السنة

وحكم من أفطر في رمضان ونسي من السنة النبوية الشريفة كما علمنا به من القرآن الكريم. بل السنة النبوية في هذا الأمر تميز عن القرآن؟

وأشار إلى الحكم مباشرة دون الحاجة إلى القياس، كما فعل العلماء في ما تقدم، حيث تم توثيقه على لسان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – جماعة من الصحيحين، مما أوضح. أنه لا حرج على من أفطر في رمضان لأنه نسي، وأنه لا يجب عليه القضاء بعد انتهاء الشهر.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: (من نسي وهو صائم وأكل وشرب فليتم صومه). أطعمه الله وسقى. رواه البخاري (6669) ومسلم (1155). وفي رواية أخرى: (من أكل ناسياً وهو صائم فليتم صومه، فإن الله أطعمه وسقيه).

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (من أفطر في شهر رمضان بنسيان … لقضاءه ولا كفارة “. وحسنه الألباني في صحيح ابن خزيمة (1999).

عن أبي سعيد – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (من أكل في شهر رمضان ناسياً فلا يقضي). لذلك.” رواه الدارقطني. قال الحافظ: إسناده ضعيف، لكنه يصلح للمتابعة.

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: إذا أكل الصائم سهوًا، أو شرب نسيًا، فهو رزق الله له.، وليس عليه أن يعوضها “. تخريج الدارقطني (2242).

كما ذكر أحد الأحاديث الصحيحة حكم النسيان، وأن الله لا يجازيه، وهذا يشمل جميع العبادات، ومنها الصوم.

عن عبد الله بن العباس أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: “لقد غفر الله ضلال أمتي ونسيانها وما حكموا عليه”. رواه الألباني في صحيح الجامع (1836).

من أفطر في رمضان بالنسيان على المذاهب الأربعة

كان هناك خلاف بين بعض العلماء ؟! وأما حكم من أفطر وهو نسي في رمضان ولكن الخلاف بينهما؟ وماذا لو عوضه من فعل ذلك أم لا؟ ولكن لا جدال في أن الإنسان مذنب أم لا؟

لأن الحكم متفق عليه هنا، وهو أنه لا حرج على من أفطر ونسي. حدث هذا الخلاف بين أصحاب المذاهب الأربعة ؟! بسبب الاعتماد على أحد أحاديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم -! وما ثبت للبعض ولم يثبت للآخرين هو، والأقوال على النحو التالي:

  • لا نص في نسيان المفطرين في رمضان: هذا هو الرأي السائد عند جمهور العلماء، وذهب إليه أصحاب المذاهب الثلاثة: (حنفي، شافعي، حنبلي). حديثان عن النبي – له أفضل الصلاة ووقت الخضوع – هما:

“من يأكل ناسيا وهو صائم فليتم صومه لأن الله أطعمه وسقيه”. رواه أبو هريرة.

“إذا أكل الصائم سهواً، أو شرب بالخطأ، فهو رزق الله له، ولا يلزمه قضاءه”. في سنن الدارقطني.

  • هناك حكم على من أفطر في رمضان ونسى: هذا الرأي كان ينفرد به أصحاب المذهب المالكي.

حكم من أفطر في رمضان ونسي عند المالكية

اختلف حكم من أفطر في رمضان ونسي عند المالكيين عن سائر المذاهب وأقوال العلماء، وقال أصحاب هذه العقيدة: من أفطر إذا نسي في رمضان لم يفعل. له إثم، ولكن عليه القضاء، وفي رأيهم احتجوا على الحديثين اللذين اعترض عليهما أصحاب المذاهب الثلاثة الأخرى، ولكن في تفسير آخر كما سنبين أدناه:

  • حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -: (من أكل نسيانًا وهو صائم …): قال المالكيون في هذا الموضوع؟ أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لم يخضع للمحاكمة في هذا الحديث. بل أمرت على من أفطر بالخطأ، أكلا أو شربا، أن يكمل يومه ويصوم.
  • حديث سنن الدارقطني: (… لا حُكم عليه): قالوا فيه حديث ضعيف، لم يؤخذ.

كما جادل المالكيون في رأيهم بأن من أفطر في رمضان دون نسيان ليس مذنبًا، بل يلغي بعض القواعد العامة الموجودة في الشريعة الإسلامية، وهي على النحو التالي:

  • القاعدة الأولى: أن كل عبادة وصفها الخالق – عز وجل – بعدة شروط وأركان لا تصح بدونها هذه العبادة. مثل: الصلاة؛ لا يصح إلا بالطهارة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لا تَقْبَلُوا صَلاةَ الْجَدِيدِ حَتَّى يَتَوَضَأَ). قال رجل من حضرموت: ما حدث يا أبا هريرة؟ قال: جرم أو ضرطة. “

قياسا على هذا الحديث؟ والأصل في الصيام: الإمساك عن الأكل والشرب والشهوة، والأكل والشرب ولو نسي. فالعمود الأساسي، وهو التمسك بهذه العبادة، قد اختل، ولذلك فهذه العبادة غير مقبولة ولا تكفي لمن يؤدّيها.

  • القاعدة الثانية: النسيان لا يؤجر على العبد، مثل الأخ المحبوب للمختار – صلى الله عليه وسلم – في الحديث النبوي الصحيح:

“لقد تجاوزني الله من ضلال أمتي ونسيانها وما اضطروا لفعله”.

وعليه قياسا بهذا الحديث: فمن أكل أو شرب في رمضان ناسيا فلا إثم عليه ولا إثم.

ما حكم من أكل وهو نسي في غير رمضان؟

قال جمهور العلماء عند الإجابة على سؤال: ما حكم من أكل إذا نسي في غير رمضان؟، أن الحكم لا يختلف عن الأكل بنسيان في رمضان، وصيامه صحيح، ويكمل. صيامه بدون أن يفطر.

وأما ما قاله البعض من أنه لا يصح صيام من أكل غير رمضان، وأن عليه أن يفطر بقية اليوم. وقد أكد الشيخ ابن باز – رحمه الله – خطأ هذه الفتوى، وأن النسيان لا يحاسب العبد، سواء كان فريضة أو فائضة، ويطبق ذلك على الصيام.

حكم من شرب ناسياً صائم القضاء

لا خلاف بين العلماء في الأكل والشرب بغير قصد أثناء الصيام، وأن صيام الإنسان في هذه الحال صحيح، ويكمل يومه.

لذلك فالحكم في من يشرب بالخطأ وهو صائم القضاء أن صيامه صحيح، فقد أوضح العلماء أن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحة صيامه. صيام الأكل والشرب نفوذاً لم يحدد صيام الفريضة وصيام التطوع. بل اشتملت على عبادة الصوم دون تحديده.

حكم نسيان المسجد في رمضان

بالرغم من صعوبة حدوثه بغير قصد أثناء الصيام. ومع ذلك، هذا ليس مستحيلًا لأن كل شخص معرض للنسيان. ولهذا قال علماء الدين: نسي حكم من نسي في رمضان.

يوافق على حكم من أفطر في رمضان بالنسيان، وهو: أن الصوم صحيح، وأكمل صومه بغير إثم أو قضاء. ، من يقول ذلك:

“من أفطر في شهر رمضان نسياناً .. فلا قضاء عليه ولا كفارة”.

قال العلماء إن نبي الهدى – صلى الله عليه وسلم – قد ذكر في هذا الحديث الحكم والكفارة، وهو معروف في الشريعة الإسلامية؟ أن يكون الكفارة عن الصيام فقط لمن جامع في نهار رمضان.

ويمكن معرفة المزيد عن هذا الحكم بمزيد من التفصيل عن القضاء، فهو لكل مفسدات الصيام وهي: (العادة السرية، الأكل والشرب، أي الأكل والشرب، التقيؤ عمدًا، الحجامة بالدم، الحيض والنفاس) وعليه فإن الجماع بدون قصد أثناء الصيام لا يفسده.

ختاما؛ في حال كان لأحد من قراء هذا التقرير أي سؤال آخر في هذا الموضوع، وحكم من أفطر في رمضان ونسي؟ يمكنه ترك سؤاله في التعليقات حتى نشرحه له بالتفصيل.